الجمعة, 02 يونيو, 2006
رغم ان قارتين ومحيطا وبحراكانت تفصله عن بيت ابيه وامه الاان مفتاحه كان دوما فى جيبه انتظارا لهذه اللحظة,لحظة ان يصل فجأة ويشترى الجريدة عند خروجه من المطار ويذهب الى البيت... سيدخل,سيتسلل الى المطبخ.ويعد الشاى كاللص محاذرا ان يحدث صوتا,وسيدخل على والديه النائمين بصنية الشاىوالجريدة ويقول بصوت عادى هادى ,كأنه لم يسافر ولم يبتعد"صباح الخير"ستقفز امه من سريرها والدموع تغطى وجهها وسيعانقه ابوه..ويقول كان يجب ان تخبرنى,وبعد الترحيب الحار سيكون الشاى قد برد وستذهب امه الى المطبخ تعد ابريقا جديدا, وسيخلع الحذاء ويندس تحت اللحاف الدافئ بينهما ويرشف شايه ببطء ومتعة , ويشعر انه بالفعل قد عاد.. ويا لحلاوة العودة!
وها هوقد نفذ الخطة بالكامل تقريبا,العودة الفجائية, والجريدة الصباحية, ووقف على السلم والحقائب بجواره وقلبه يدق بسرعة مائة دقة فى الدقيقة,أدخل المفتاح فى الثقب...
ولكنه لم يدرك ولم يتحرك اذ كان قفل الباب قد تغير,أمسك بالمفتاح ونظر اليه للحظة ثم_كأى غريب_دق الجرس ووقف منتظر السماح له بالدخول.
أضف تعليقا
اضيف في 02 يونيو, 2006 10:00 م , من قبل غادة محمد
من فلسطين
من فلسطين

الحمد لله رب العالمين /اخى الكريم هذا توفيق من الله عز وجل.
وارجو ان يوفقك الله انت ايضا و شكرا على تعليقك /تحياتى
اضيف في 03 يونيو, 2006 12:05 ص , من قبل حسن نعيم
من قطر
من قطر

الأخت العزيزة ** غادة **
رائعة يا غادة والله قصةلا أعدها خيالية لأنها حدثت معي لقد صورت واقع غربتنا نحلم ونحلم وننتظر ربما يصبح الحلم حقيقة سلمت يا إبنة بلدي الغالي ورعاك الله وحفظك طاهرة نقية ومدمونتك رائعة
اضيف في 03 يونيو, 2006 12:14 ص , من قبل غادة محمد
من فلسطين
من فلسطين

ميرسى على تعليقك الجميل وان شاء الله ترجع لنا بالسلامة./تحياتى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
بعد ابداء إعجابى بمدونتك أحب أن أسألك سؤال!
كيف أوصلت مدونتك لقائمة أكثر المدونات شعبية بجيران؟ أى كيف تعملين على نشرها والإعلان عنها؟